يُروى أن سوديرو استولى على سيارة ليموزين لتُستخدم باعتبارها سيارةً رئاسيةً لسوكارنو، على الرغم من أنه لم يكن يعرف قيادة السيارات. وتعكس هذه الحادثة جانباً من الارتجال الذي رافق بعض الممارسات في تلك المرحلة، إذ جرى التصرف بالوسائل المتاحة لتأمين ما كان يُنظر إليه بوصفه رمزاً رسمياً ضرورياً، حتى لو تم ذلك من دون خبرة عملية لدى من تولّى المهمة.
سبحان الله