بعد أن دعا محرر إحدى الصحف في ألاباما إلى عودة منظمة "كو كلوكس كلان"، جرى استبداله في البداية بامرأة من أصول إفريقية، في خطوة لافتة حملت دلالة رمزية واضحة على رفض الخطاب العنصري الذي صدر عنه. ويعكس هذا التبديل السريع حساسية الموقف داخل المؤسسة الصحفية، إذ جاء رد الفعل مباشرة على دعوة ارتبطت تاريخياً بالتفوق العرقي والعنف ضد الأقليات، ما جعل اختيار بديلة سوداء للمحرر رسالة مضادة ذات معنى سياسي واجتماعي واضح.
سبحان الله