يُعتقد أن محرر الصحف البريطاني إيان ستيفنز أنقذ، عبر نشره صور ضحايا مجاعة البنغال عام ١٩٤٣، أرواح مئات الآلاف من الناس، إذ أسهمت تلك الصور في لفت الانتباه إلى حجم الكارثة الإنسانية التي كانت تتفاقم في المنطقة. وقد جعل هذا النشر المجاعة أكثر حضوراً في الرأي العام، وساعد على كشف آثارها المدمرة على السكان، في وقت كانت فيه الحاجة إلى التحرك والإغاثة ملحّة للغاية.
