فيلم الكوميديا البولندي «شينتشليفِغو نوفِغو يوركو» الصادر عام ١٩٩٧، والذي حقق نجاحاً لافتاً في شباك التذاكر، يتناول بالنقد أساطير راسخة في المخيال البولندي والأميركي، وفي مقدمتها أسطورة «الحلم الأميركي». ويعالج الفيلم هذه التصورات عبر رؤية ساخرة تكشف الفجوة بين الوعود المثالية والهجرة والواقع الاجتماعي، مع إبراز الصورة المتبادلة بين بولندا والولايات المتحدة بوصفها محكومة بأوهام ثقافية أكثر من كونها قائمة على التجربة الفعلية.
