كانت شبكة الصعود في سفينة «ماري روز» تحبس أفراد طاقمها على متنها أثناء غرقها، إذ حالت دون تمكنهم من مغادرتها سريعاً في اللحظات الحرجة. وقد أسهم هذا العائق، على الأرجح، في زيادة الخسائر البشرية عندما بدأت السفينة تميل وتغمرها المياه، فصار الخروج منها أكثر صعوبة وتعقيداً مع تدهور وضعها في البحر.
سبحان الله