عبر غونسالو تيكسييرا كوريّا الصين في عشرينيات القرن السابع عشر في مهمة لتدريب جيش أسرة مينغ على استعمال المدفعية الحديثة، إلا أن تلك المهمة انتهت بمقتله بعد أن أصابه سهم أطلقه متمرد، فغدت قصته مثالاً على تقاطع الخبرة العسكرية الأجنبية مع الاضطرابات الداخلية التي كانت تعصف بالصين في تلك المرحلة.
