تُظهر لوحة من القرن الـ١٧ الإمبراطور المغولي أورنكزيب، الذي كان في الثالثة والستين من عمره، من دون علامات واضحة على التقدّم في السن، بينما تبدو لحية ابنه الأكبر وقد بدأ الشيب يغزوها. وتُعدّ هذه التفاصيل مثالاً على الأسلوب الذي كانت تُقدَّم به صور الحكّام في الفن المغولي، إذ جرى التركيز على هيبة السلطان وملامحه المتماسكة أكثر من إبراز آثار العمر، بما يمنح المشهد دلالة رمزية على القوة والاستمرار في الحكم.
