تضم لوحة من القرن الـ١٧ من العصر المغولي تصويراً لوليٍّ روحيٍّ يبدو شفافاً، في إشارة إلى أنه يُعدّ منتمياً إلى مستوى آخر من الواقع. ويعكس هذا الأسلوب التصويري نزعة رمزية في الفن المغولي، إذ لم يكن الهدف منه تمثيل الهيئة الجسدية فحسب، بل التعبير أيضاً عن منزلة شخصية ذات صبغة روحية تتجاوز الإدراك المألوف، بما يمنح المشهد بعداً تأويلياً يربط بين الحسّ المرئي والمعنى الماورائي.
سبحان الله