بعد انتصاره في معركة شامبوبر عام ١٨١٤، وجّه نابليون ممثله في مفاوضات سلام مؤتمر شاتيون إلى ألا يوقّع شيئاً، في إشارة إلى رغبته في تجنّب أي التزام قد يقيّد موقفه السياسي أو العسكري في تلك المرحلة الحرجة من الحروب النابليونية.
سبحان الله