قبل انتصاره في معركة «أكسبويل» سنة ١١٢٨، أصدر ويليام كليتو أوامر إلى فرسانه بأن يقصّوا شعرهم ويخلعوا الملابس الفاخرة بوصف ذلك علامة على التوبة والتكفير. ويعكس هذا التصرف بُعداً رمزياً في سلوك القادة العسكريين في العصور الوسطى، إذ كانت مظاهر الزهد والانضباط تُستخدم أحياناً للتعبير عن الاستعداد الروحي قبل القتال، إلى جانب وظيفتها في ترسيخ الانضباط داخل الجيش وإظهار الانفصال عن الترف.
سبحان الله