على الرغم من حصول ساو تومي وبرينسيب على استقلالها في ١٩٧٥، فإن منتخبها الوطني لكرة القدم للسيدات لم يخض أول مباراة معترف بها من الاتحاد الدولي لكرة القدم إلا في ٢٠٠٢، وهو ما يعكس الفارق الزمني الكبير بين الاستقلال السياسي وبداية الظهور الرسمي للمنتخب على الساحة الدولية في الكرة النسائية.
