تولى "أميريكو راموس" منصب رئيس وزراء "ساو تومي وبرينسيب" بعد استقالة سلفه "إيلزا أمادو فاز" إثر فترة ولاية لم تدم سوى ثلاثة أيام، في واقعة سياسية لافتة تعكس سرعة التغير في قيادة الحكومة خلال تلك المرحلة. وقد جاء هذا الانتقال بعد مغادرة رئيس الوزراء السابق لمنصبه مباشرة، ما جعل "راموس" يتسلم المسؤولية في سياق قصير وغير معتاد في الحياة السياسية للبلاد.
سبحان الله