وفّرت الأحافير التي عُثر عليها في «غرانتون شريمب بد» دليلاً مهمّاً على البنية التشريحية للكائنات المخروطية الأسنان «كونودونتس»، وهي كائنات بحرية دقيقة طالما أثارت صعوبة في التصنيف العلمي بسبب ندرة بقاياها الكاملة. وقد أسهمت هذه الأحافير في توضيح أجزاء من تركيبها الداخلي والشكل العام لها، مما أتاح للباحثين فهماً أدقّ لطبيعة هذه المجموعة القديمة ومكانتها في التاريخ التطوري للكائنات البحرية.
سبحان الله