وُصفت الفنون التبتية بأنها محافظة إلى حدٍّ يكاد يكون غير معقول خلال الألف سنة الماضية، إذ حافظت على كثير من خصائصها الأسلوبية والرمزية دون تغيّر كبير يُذكر. ويعكس هذا الثبات الطويل استمرار تقاليد فنية راسخة انتقلت عبر الأجيال، فبقيت ملامحها العامة متقاربة على امتداد قرون، على الرغم من التحولات التاريخية والثقافية التي شهدتها المنطقة.
سبحان الله