وُصفت "سكور: إيه هوكي ميوزيكال" بأنها «كندية إلى حدٍّ مؤلم»، في إشارة إلى مدى التصاقها بالهوية الثقافية الكندية واعتمادها على رموزها الرياضية والاجتماعية، ولا سيما لعبة الهوكي التي تُعد جزءاً راسخاً من الوجدان العام في كندا. وتفيد هذه العبارة بأن العمل لا يكتفي باستحضار ملامح كندية عابرة، بل يبالغ في تجسيدها إلى درجة تصبح معها السمة الوطنية فيه واضحة ومباشرة، حتى تبدو جزءاً أساسياً من بنيته الفنية.
سبحان الله