دَفَعَ أتباع قلعة أبي قبيس، في أوائل القرن الثاني عشر، جزيةً سنوية مقدارها ٨٠٠ قطعةٍ ذهبيةٍ إلى فرسان «مرغات» الصليبيين، وهو ما يعكس نوعاً من العلاقات المالية القائمة على الإتاوة بين القوى المحلية والتنظيمات الصليبية في تلك المرحلة المبكرة من تاريخ المشرق.
