كان يُطلق على تشانغ تشي يون لقب «ملكة السينما» بعد أن توِّجت بهذا الوصف في استطلاع أجرته صحيفة عام ١٩٢٦، وتُنسب إليها لاحقاً روايات تفيد بأنها توفيت في هونغ كونغ وهي بلا مأوى، في مفارقة لافتة بين المكانة الفنية التي حظيت بها في مرحلة من حياتها والنهاية الصعبة التي ارتبط اسمها بها.
سبحان الله