واجه لي مينغ هوي، في سن ١٢ عاماً، اتهامات بالابتذال بعد أن تحدّى التقاليد المسرحية الصينية السائدة آنذاك، إذ أثار أسلوبه في الأداء خروجاً ملحوظاً عن المألوف في البيئة الفنية التي كانت تفرض قيوداً صارمة على الحركة والتعبير. وتُعد هذه الواقعة من الدلالات المبكرة على الصدام بين التجديد الفني والذوق المحافظ في المسرح الصيني، حين كان أي تجاوز للمعايير التقليدية يُقابل بقدر من الاستنكار والاتهام.
سبحان الله