أقام المصريون القدماء مئات تماثيل «كا» في مدينة أبيدوس، إيماناً بأن هذه التماثيل تتيح للموتى المشاركة الرمزية في الأعياد والمواسم الدينية. وكان «الكا» يُنظر إليه بوصفه أحد عناصر الروح المرتبطة باستمرار الوجود بعد الموت، لذلك ارتبطت هذه التماثيل بطقوس جنائزية وممارسات دينية هدفت إلى إبقاء صلة المتوفى بالعالم المقدس، ولا سيما في موقع ذي أهمية دينية مثل أبيدوس.
