اعتُبرت أغنية «هاردوايرد» بمثابة تعليق على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام ٢٠١٦، إذ فُهمت بوصفها تعبيراً عن موقف مرتبط بما آلت إليه تلك الانتخابات وما أثارته من ردود فعل سياسية وثقافية. وقد اكتسب هذا التأويل حضوراً لارتباط العمل بسياق عام اتسم بالاستقطاب والتوتر، ما جعل البعض يقرأ كلمات الأغنية وإيقاعها في ضوء ذلك الحدث السياسي.
سبحان الله