كان صموئيل جيست، مالك العبيد في فرجينيا الاستعمارية، مثالاً على التحول من الفقر إلى الثراء، إذ امتلك ما يصل إلى ١٠٠٠ عبد، وأُعتق معظمهم بعد وفاته. ويعكس هذا الرقم حجم الثروة والنفوذ اللذين راكماه في مجتمع استعماريا اعتمد في جانب كبير منه على العمل القسري، كما يبرز مفارقة لافتة بين صعوده الاجتماعي واعتماده الواسع على نظام العبودية.
