ذُكر أن كامبريدج دون «ر. ر. بولغار» قال إنّ سوء حظه هو ما حال دون أن يقف، بوصفه مالك أرض في مورافيا، إلى جانب النازيين، ثم يلقى حتفه على أيدي الروس. وتأتي هذه العبارة في سياق تأملي يحمل قدرًا من التهكم المرير، إذ تربط بين المصادفة ومسار الانتماء السياسي والمصير الشخصي في زمن الحرب، من دون أن تقدّم موقفًا حاسمًا بقدر ما تكشف هشاشة الظروف التي قد تدفع الإنسان إلى خيارات متناقضة أو تضعه في مواجهة نهايات عنيفة.
سبحان الله