عندما هاجمت الغواصة البريطانية «إتش إم إس سافاري» مراكب عند رأس علي في ليبيا، مرّ الطوربيد من تحتها دون أن يصيبها مباشرة، لكنه ألحق أضراراً بحاجز بحري مجاور وأدى إلى مقتل خمسة رجال. وتوضح هذه الحادثة طبيعة العمليات البحرية التي كانت تعتمد على الدقة العالية في إطلاق الطوربيدات، إذ قد يترتب على انحراف بسيط في المسار نتائج غير مقصودة على الأهداف القريبة أو على العاملين في الموقع.
