في إحدى الروايات المرتبطة بطفولة "زيوس"، يُصوَّر أعداؤه وهم يهابون الماعز التي تولّت تربيته، إذ ارتبطت هذه المرحلة من سيرته في الأساطير اليونانية بصورة حامية ومهيبة جعلت الماعز رمزاً غير مألوف للقوة والرعاية في آن واحد. وتمنح هذه الرواية الطفولة بعداً أسطورياً خاصاً، لأنها لا تكتفي بسرد نشأة الإله الأعلى، بل تضيف إليها عنصر الخوف الذي أثاره كل ما أحاط به في سنواته الأولى، حتى من الكائن الذي احتضنه وربّاه.
سبحان الله