يُعتقد أن اللب الداخلي للأرض يدور بسرعة أكبر قليلًا من بقية الكوكب، ويُعزى ذلك إلى عزم الدوران الناتج عن الدينامو الجيومغناطيسي للأرض وإلى عملية تصلّب اللب نفسه. ويعني هذا أن الحركة داخل باطن الأرض ليست متطابقة تمامًا بين طبقاته، بل تخضع لتأثيرات فيزيائية معقدة تجعل اللب الداخلي ينفصل في سلوكه الدوراني نسبيًا عن الأجزاء الأخرى، مع بقاء هذا الاختلاف محدودًا ودقيقًا.
سبحان الله