بعد ساعات قليلة من سحب التسجيل الانتخابي من حزب «اللقاء الاجتماعي» في المكسيك، أُسس حزب جديد باسم «لقاء التضامن» بالاختصارات نفسها تقريباً، وبالهيكل الحزبي ذاته والأيديولوجيا نفسها، في خطوة بدت امتداداً تنظيمياً مباشراً للحزب السابق أكثر من كونها تأسيساً منفصلاً تماماً. وقد مثّل ذلك انتقالاً سريعاً للكيان السياسي مع الحفاظ على رموزه الأساسية، بما في ذلك الحروف الأولى والملامح العامة لبرنامجه السياسي.
سبحان الله