كان بحيرة تارن وادلينغ، قبل أن تجف، يُعرف في المخيال الأدبي بوصفه مكاناً حدّياً تتداخل فيه العوالم، وقد اشتهر في قصيدة «ذا أوينتيرز أوف آرثوري» بأنه الموضع الذي ظهرت فيه شبح أم غوينيفيرا الراحلة لها ولغاوين. ويمنح هذا التصوير البحيرة وظيفة رمزية تتجاوز كونها مكاناً جغرافياً، إذ يجعلها فضاءً للظهور الغامض والتجربة الخارقة المرتبطة بالموت والذاكرة والحد الفاصل بين الحياة وما بعدها.
سبحان الله