قال الكاتب الأرمني بارسيغ شاهباز، الذي قُتل خلال الإبادة الجماعية للأرمن، ذات مرة إن الناس يبدون شديدي السذاجة حين يتعاملون مع مفاهيم الحرب والدولة والثورة بوصفها حقائق كبرى، إذ تساءل عن معناها الحقيقي قائلاً إنها تبدو له أموراً عبثية أكثر من كونها مبادئ راسخة. وتعكس هذه العبارة موقفاً نقدياً حاداً من العنف السياسي ومن الخطاب الذي يمنح الصراع المسلح أو التحولات الثورية صفة المشروعية أو القداسة، في سياق تاريخي اتسم بالاضطراب والمأساة.
