تقوم البيئة السيبرانية في فيلم «نيو غودز: نزهة ريبورن» على مزيج بصري ومعماري يجمع بين مانهاتن في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين وشنغهاي في حقبة جمهورية الصين، وهو ما يمنح العمل طابعاً حضرياً مزدوجاً يزاوج بين ملامح الحداثة الغربية وأجواء المدينة الآسيوية التاريخية. ويظهر هذا المزج في تصميم الفضاءات والشوارع والعمران، بحيث تتجاور الإحالات إلى ناطحات السحاب والحركة الكثيفة مع تفاصيل مستوحاة من هوية شنغهاي القديمة، فتتكوّن مدينة متخيلة تحمل سمات السيبرابنك من دون أن تنفصل عن جذورها الثقافية.
سبحان الله