غرقت السفينة «نايغواتا» بعد اشتباك مع السفينة «آر سي جي إس ريزوليوت»، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً بوصفها مواجهة بحرية انتهت بتعطّل السفينة وفقدانها القدرة على مواصلة الإبحار. ويُفهم من هذا التطور أن الاصطدام أو الاشتباك كان كافياً لإخراج «نايغواتا» من الخدمة، ما يجعل الواقعة مثالاً على هشاشة السفن عند التعرض لأضرار بحرية مباشرة، خصوصاً إذا وقعت في ظروف محدودة زمنياً وميدانية.
سبحان الله