أُوصِفَ العمل التلفزيوني "ذا غريت غاتسبي" الصادر عام ١٩٥٨، والذي قدّمه رود سيرلينغ، بأنه لا يرقى إلى معنى "العظمة" الذي يوحي به عنوانه، ولا يفي أيضاً بروح "غاتسبي" نفسها، في إشارة إلى أن المعالجة الدرامية لم تنجح في نقل جاذبية الرواية الأصلية أو مكانتها الأدبية. وقد جاء هذا التقييم بوصفه حكماً نقدياً موجزاً يلخّص ضعف التكيف التلفزيوني مقارنةً بالمصدر الذي استند إليه.
سبحان الله