بعد إقالته من منصبه حاكمًا بسبب قضية فساد، بُرِّئ «جوكو موناندار» لاحقًا من التهمة المنسوبة إليه، بعدما انتهت الإجراءات القضائية إلى عدم ثبوت إدانته. وتأتي هذه النتيجة لتوضح أن عزله من المنصب لم يكن نهاية القضية، بل أعقبته مراجعة قانونية أفضت إلى الحكم ببراءته، وهو ما جعله يعود إلى الواجهة بوصفه شخصية ارتبط اسمها بالنزاع القضائي أكثر من المنصب الذي شغله.