بحسب أحد النقاد، يصوّر فيلم «أوديسيوس، فيربريشر» شخصية أوديسيوس بوصفها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، إذ تُقرأ رحلته وأفعاله في ضوء آثار التجربة القتالية وما خلّفته من توتر نفسي وانكسار داخلي. ويمنح هذا التأويل الشخصية بعداً إنسانياً مختلفاً، لأن أوديسيوس لا يظهر فيها بطلاً أسطورياً فحسب، بل رجلاً مثقلاً بذكريات العنف والنجاة، تتداخل في سلوكه علامات القوة مع مظاهر الاضطراب النفسي.
سبحان الله