وفقاً للنصوص البوذية، يُروى أن سُميدها اتخذ قرار السعي إلى أن يصبح بوذا وهو ملقى في الوحل أمام معلّمه، في مشهد يعبّر عن لحظة تحوّل روحي حاسمة في الرواية البوذية. وتُقدَّم هذه الحادثة بوصفها بداية التزامه العميق بالطريق الذي يقوده إلى التنوّر، إذ ارتبط قراره في تلك اللحظة بالزهد والانقطاع عن مظاهر الضعف والمهانة التي أحاطت به، قبل أن تتبلور في السردية البوذية صورة مساره الطويل نحو البوذية.
سبحان الله