اعتُرف ببعض الأشجار القديمة من صنف الزيتون «بيدني» في مالطا بوصفها «معالم وطنية»، تقديراً لقيمتها التاريخية والبيئية وما تمثله من جزء نادر من التراث الزراعي المحلي. ويعكس هذا التصنيف أهمية هذه الأشجار بوصفها بقايا حية من أصناف الزيتون التقليدية التي ارتبطت بزراعة الجزيرة عبر قرون طويلة، كما يهدف إلى حمايتها من الإهمال أو التراجع والحفاظ عليها باعتبارها شاهداً على استمرارية الموروث الطبيعي في مالطا.