في بورتريه يعود إلى عام ٢٠١٦، صُوِّرت الملكة إليزابيث الثانية إلى جانب تمثال نصفي لشخص آخر، في تركيبة بصرية تجمع بين صورة الملكة وعُنصر مجسَّم منفصل عنها. وقد أضفى هذا الاختيار على العمل بعداً رمزيّاً، إذ لم يقتصر على تقديم ملامحها الشخصية، بل ربطها أيضاً بحضور فني آخر داخل التكوين نفسه، بما يجعل اللوحة أقرب إلى معالجة تأملية أكثر من كونها صورة تقليدية.
سبحان الله