حتى عام ١٩٩٩، كانت الملكة إليزابيث الثانية المرأة الوحيدة المسموح لها بدخول «بافيليون اللورد» في ملعب لوردز للكريكيت، وهو ما يعكس القيود التقليدية التي كانت مفروضة على هذا المكان المخصّص تاريخياً للرجال. وقد ظل هذا الاستثناء قائماً لسنوات طويلة بوصفه جزءاً من البروتوكول المتبع داخل أحد أشهر مرافق اللعبة في إنجلترا، إلى أن تغيرت القواعد لاحقاً وأتيح للنساء دخوله على نحو أوسع.
