أسهمت قضية «ميدواي» ضد «أرتيك» في ترسيخ مبدأ قانوني مفاده أن ألعاب الفيديو يمكن أن تتمتع بحماية حقوق النشر بوصفها أعمالاً سمعية بصرية. وقد كان لهذا الاتجاه أثر مهم في الاعتراف بالطابع الإبداعي المركب لهذه الألعاب، إذ لا تقتصر على البرمجيات وحدها، بل تشمل أيضاً عناصر مرئية ومسموعة قابلة للحماية القانونية ضمن إطار الملكية الفكرية.
سبحان الله