كانت معسكرات قطع الأخشاب تُقام عادةً بجوار الأنهار، حتى يمكن دفع الجذوع المقطوعة إلى مجرى الماء ونقلها طافيةً مع ذوبان الثلوج في الربيع إلى مصانع الأخشاب. وقد أتاح هذا الأسلوب الاستفادة من التيار المائي في جرّ كميات كبيرة من الأخشاب من مناطق القطع البعيدة إلى مواقع المعالجة، من غير الحاجة إلى وسائل نقل برية شاقة أو مكلفة.
سبحان الله