عندما اصطدمت البارقة «بيساغوا» بالسفينة البخارية «أوسيانا»، كانت النتيجة غير المتوقعة أن السفينة البخارية هي التي غرقت، لا البارقة. ويعكس هذا الحادث الفارق في طبيعة البناء والاستقرار بين نوعي السفن، إذ لا يَحكم حجم الاصطدام وحده ما إذا كانت السفينة ستنجو أو تغرق، بل يؤثر في ذلك أيضاً شكل الهيكل، ومقدار الضرر الذي يلحق بالأجزاء الحيوية من البدن، وقدرة كل سفينة على مقاومة تسرب المياه بعد الحادث.
