عندما اصطدمت السفينة «إم في سولونغ» بالسفينة «إم في ستينا إيمّاكولات» في مارس ٢٠٢٥، جرى تداول تقرير غير صحيح يفيد بأن السفينة الأولى كانت تنقل مادة سيانيد الصوديوم شديدة السمية. وقد أثار هذا الادعاء قلقاً واسعاً بسبب خطورة المادة المذكورة، غير أن الإشارة إليها في سياق الحادث كانت مبنية على معلومة خاطئة، ما جعل الواقعة مثالاً على سرعة انتشار الأخبار غير الدقيقة عند الحوادث البحرية.
سبحان الله