وصفت «الكرونيكل الإنجليزية القصيرة» في القرن ١٥ الملك إدوارد الرابع بأنه كان يتلقى من الله تنبيهاً فورياً عند وقوع الخيانة، إذ صُوِّر بوصفه حاكماً يحظى بمعرفة استثنائية تمكّنه من إدراك المؤامرات قبل أن تتفاقم. وتعكس هذه الرواية الطريقة التي كانت بها بعض السجلات التاريخية تمزج بين التفسير السياسي والتصورات الدينية، فتمنح الملوك صفات تتجاوز المعتاد لإبراز شرعيتهم أو العناية الإلهية التي تحيط بهم.
سبحان الله