أثار مترجم لغة الإشارة الذي تولّى الترجمة في مراسم التأبين الرسمية لِـ"نيلسون مانديلا" جدلاً واسعاً بعدما ظهر وهو يؤدي حركات يدوية لا تتوافق مع أي من الإشارات المعتمدة في لغة الإشارة، مما جعل ترجمته عديمة المعنى بالنسبة إلى الصم وضعاف السمع. وقد عُدّ ذلك خللاً خطيراً في مناسبة رسمية كان يفترض أن تضمن وصول الخطاب إلى جميع الحاضرين على قدم المساواة، إذ إن الترجمة بلغة الإشارة تتطلب إتقاناً دقيقاً للمفردات والقواعد والإيماءات المتعارف عليها، لا مجرد تحريك اليدين بشكل عشوائي.
