بنك المعلومات
لم يقبل لاعبان من بين المتورطين في فضيحة التلاعب بنتيجة إحدى مباريات كرة القدم الفيتنامية عام ٢٠٠٥ أيَّ مقابل مادي، لأنهما شعرا بالخجل من المشاركة في هذا الفعل. ويعكس هذا الموقف أن الدافع إلى الرفض لم يكن قانونياً أو رياضياً فحسب، بل ارتبط أيضاً باعتبار أخلاقي شخصي لدى بعض اللاعبين، رغم وقوعهم ضمن دائرة الفضيحة نفسها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات