لم يكن هناك بابا يُدعى «دونوس الثاني»، رغم أن بعض المؤرخين اللاحقين أشاروا إليه بوصفه مثالاً على السلوك النبيل والخلوق. ويُفهم من هذا أن الاسم نفسه دخل إلى بعض الروايات بوصفه شخصية بابوية مفترضة، من دون أن يثبت وجوده تاريخياً، بينما بقيت الصفات المنسوبة إليه جزءاً من تقليد سردي لاحق لا من سجلّ البابوية الفعلي.