قد يؤدي السعي الحثيث وراء اللذة إلى عكس ما يُراد منه، إذ إن الانشغال الدائم بتعقب المتعة قد يبدد القدرة على الاستمتاع بها حين تتحقق، لأن تحويل اللذة إلى غاية مستمرة يخلق توتراً وتوقعاً مفرطاً يضعف التجربة نفسها. وبهذا يصبح الإفراط في طلب المتعة سبباً في إعاقة الإحساس بها، بدل أن يكون طريقاً إلى بلوغها، فتفقد اللذة شيئاً من قيمتها الطبيعية حين تُعامل بوصفها هدفاً ينبغي ملاحقته بلا توقف.
سبحان الله