تفرّقت الصفحات الوحيدة الباقية بخط يد يوهان سباستيان باخ من إحدى كانتاتاته الكورالية بين ثلاث مكتبات تقع في قارتين، وهو ما جعل هذا الأثر الموسيقي النادر موزعاً على أماكن متباعدة لا يجمعه مجلد واحد أو محفوظ واحد. ويكتسب هذا التشتت أهمية خاصة في دراسة تراث باخ، لأن النسخ الأصلية المؤلَّفة بخطه تُعد من الشواهد القليلة المباشرة على عمله، كما أن بقاء أجزاء منها في مؤسسات مختلفة يبرز ما آل إليه كثير من مخطوطات الموسيقى القديمة عبر التنقل والحفظ والتداول عبر الزمن.
سبحان الله