أصبحت منحوتة على هيئة بجعة في حدائق "ستابنهيل" معلمًا بارزًا في البلدة، رغم أن مشرف الحديقة وصفها عند إنشائها في ١٩٥٣ بأنها «تشويه قبيح» أو «مسخ» بسبب شكلها غير المألوف. وقد تحولت هذه القطعة الفنية، التي أثارت في بدايتها استغرابًا وانتقادًا، إلى علامة محلية معروفة ارتبطت بالمكان مع مرور الوقت، حتى غدت جزءًا من هويته البصرية والذاكرة الجماعية لسكانه.
سبحان الله