كان ويليام نوكس من أبرز العلماء والفنيين الأفارقة الأميركيين سنّاً وخبرةً في مشروع مانهاتن، وقد تولّى الإشراف على العاملين البيض في قسم التآكل بجامعة كولومبيا. ويعكس هذا الدور المكانة العلمية التي بلغها داخل المشروع، رغم الطابع العنصري السائد في المؤسسات البحثية الأميركية آنذاك، إذ أُسندت إليه مسؤولية تنظيم العمل ومتابعة مهام فريقه في مجال بالغ الحساسية ضمن الجهد العلمي المرتبط بالمشروع.
سبحان الله