كان "ويليام د. ليهي" أعلى الضباط العسكريين الأميركيين رتبةً في الحرب العالمية الثانية، إذ شغل موقعًا بالغ الأهمية داخل القيادة العسكرية الأميركية خلال تلك الفترة، ما جعله من أبرز الشخصيات التي ارتبط اسمها بالتخطيط الاستراتيجي وإدارة الشؤون العسكرية العليا. وقد عكس هذا المنصب المكانة الاستثنائية التي تمتع بها في المؤسسة العسكرية الأميركية، إلى جانب دوره في التنسيق بين المستويات القيادية المختلفة في زمن الحرب.
