عُرف المحامي التينيسي «بولتون سميث» بجهوده في دمج الأميركيين الأفارقة ضمن منظمة «بوي سكاوتس»، إذ ارتبط اسمه بمساعٍ هدفت إلى توسيع نطاق المشاركة في الحركة الكشفية وإتاحة الفرصة أمام فئات كانت مستبعدة منها في ذلك الوقت. وقد جعلته هذه المبادرة شخصية لافتة في سياق التغيرات الاجتماعية التي شهدتها الولايات المتحدة، خصوصاً في ما يتصل بفتح المؤسسات الأهلية أمام التنوع العرقي بصورة تدريجية.
سبحان الله