كان لويس دبليو. روبرتس من بين أعلى الموظفين الأفارقة الأميركيين رتبةً في برنامج الفضاء التابع لناسا خلال فترة عمل برنامج «أبوللو»، وهو ما يعكس موقعه المهني البارز داخل مؤسسة كانت تشهد توسعاً علمياً وتقنياً كبيراً في ذلك الوقت. وقد ارتبط حضوره بهذه المرحلة من تاريخ استكشاف الفضاء بوصفه أحد الكفاءات التي وصلت إلى مستوى إداري متقدم ضمن الهيكل الوظيفي للوكالة، في فترة اتسمت بتسارع الجهود الموجهة نحو رحلات القمر وتطوير برامج الفضاء الأميركية.
سبحان الله