وُصفت «سيكوويتس داكوتينسيس» لأول مرة اعتماداً على قوالب مملوءة بالطين، ولم يكن الوصف المبكر مستنداً إلى المخاريط الأصلية للشجرة. وقد أدى ذلك إلى فهم أولي غير مباشر لهذا الكائن، إذ كانت العينات المتاحة تمثل أثره أو انطباعه المحفوظ أكثر مما تمثل بنيته الحقيقية، وهو ما يفسّر اختلاف التفسير العلمي بين ما حفظته الرواسب وبين الشكل الأصلي للمخاريط.
سبحان الله