وُصفت شجرة الصنوبر المنقرضة «بينوس دريفتوودينسِس» لأول مرة اعتماداً على مخروطٍ صنوبريّ متحجّر تحجراً معدنيّاً داخل الصوان، وهو ما أتاح دراسة بنيته من خلال العينة الأحفورية نفسها. ويعكس هذا النوع من الاكتشافات أهمية الأحافير الدقيقة في التعرف إلى النباتات المنقرضة وإعادة بناء سماتها التشريحية، حتى عندما لا يبقى منها سوى جزء صغير محفوظ في الصخور.
