وُصفت صفارات الإنذار الخاصة بالأعاصير في شيكاغو بأنها أكثر إثارةً للقلق والرهبة من الأعاصير نفسها التي قد تضرب المدينة، وذلك لما تُحدثه من صوت حاد ومفاجئ يملأ المكان بشعور بالتوتر والترقب. وقد ارتبط هذا الانطباع بقوة النغمة المتقطعة والإنذار الجماعي الذي يسبق الخطر، حتى صار تأثيرها النفسي في السكان أبلغ من المشهد الطبيعي للعاصفة عند وقوعها.
