عزير أبو سارة، الناشط في مجال السلام المنحدر من القدس الشرقية والمروّج لمشاريع السلام العربية الإسرائيلية، لم يكن يفهم العبرية ولم يكن يعرف أيًّا من اليهود الإسرائيليين حتى بعد انتهاء دراسته الثانوية. وقد ظلّت هذه الحقيقة جزءاً من خلفيته المبكرة قبل أن يبدأ لاحقاً بالانخراط في مسارات الحوار والتواصل بين الجانبين، ما جعل تجربته الشخصية مرتبطة بتحول تدريجي من العزلة اللغوية والاجتماعية إلى المشاركة في مبادرات تهدف إلى بناء التفاهم.