عندما مُنعت الناشطة النيجيرية في حقوق المرأة "فنملايو رانسم-كوتي" من تنظيم المظاهرات، لجأت إلى أساليب بديلة لتجاوز الحظر، فكانت تنظم "نزهات" و"مهرجانات" بدلاً منها، واستطاعت بهذه الطريقة أن تجمع ما يصل إلى ١٠,٠٠٠ مشارك في تلك الفعاليات. بهذه الحيلة التنظيمية حافظت على حضورها العام وقدرتها على التعبئة، وحولت النشاط السياسي إلى أشكال اجتماعية أقل اصطداماً بالمنع المباشر، من دون أن تفقد تأثيرها في الوسط الذي كانت تتحرك فيه.
